شعث يؤكد عدم الاستمرار في المفاوضات في ظل الاستيطانالقاهرة- أكد الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع الذهاب إلى مفاوضات جديدة مع إسرائيل شعارها الأرض مقابل السلام بهدف انهاء الاحتلال الإسرائيلي بينما الأرض تسرق والاستيطان يتعمق.
وقال شعث، خلال توقفه الثلاثاء بمطار القاهرة الدولي قادما من العاصمة الأردنية عمان في طريقه إلى العاصمة اليمنية صنعاء، إن مسئولية تدمير عملية السلام تقع تماما على عاتق إسرائيل.
وأضاف: لا مصداقية لعملية سلام ترعاها الولايات المتحدة وهي لا تستطيع فرض التزام رئيسي على إسرائيل بالكف عن مزيد من الاحتلال.
وتابع: المرونة الوحيدة الممكنة التي يمكن للسلطة أن تعطيها هي عبر وقف الاستيطان وقفا كاملا لمدة أربعة أشهر شريطة إنهاء التفاوض حول الأرض والحدود خلالها وانه إذا فشلت إسرائيل في الوصول إلى اتفاق على أساس حدود 1967 يستمر التجميد الكامل.
وقال إن مبعوث السلام الأمريكي جورج ميتشل بذل جهودا كبيرة خلال لقاءاته التي أجراها أخيرا لوقف الاستيطان إلا انه يبدو أن جهوده فشلت.
عبدالله - قطر - فالترفض المفاوضات ايضا اذا لم يعوداللاجئين بعد الحدود والامن
اعتراضات الجانب الفلسطينى خطوة غاية فاللاهمية
وياليتها تتضمن ايضا ( التلميح لاسرائيل وامريكا) انها ستتكرر وقد تفجر الموقف باكملة ان لم يعود اللاجئين لوطنهم (المشكلة) ليست فى توقف المستوطنات بضع شهور(هذة خدعة واللعوبة ) واسرائيل تعرفها جيدا وتدرس ابعادها واخطارها (ونحن المسلمين ) ايضا يجب ان تكون لنا حسابات
بعيدة المدى والان يجب ان يقف(اى بطل من ابطال الامة)ولى امر وزير وكيل مدير ويبلغ امريكا صراحة ان هناك لاجئين مشردين تجب عودتهم لفلسطين (تقام) لهم كافة متطلبات الدولة من بيوت ومدارس ومصانع وكافة متطلبات العيشة والمعيشة (اين)فى فلسطين وليس فالبلاد الاخرى هذة هى المطالب الحقيقيةللمشردين فالمخيمات ويجب ان تعرف امريكا (ان)الاسلام يحرم خروج اى مسلم من وطنة ليحل مكانة الغرباء المشكلة ليست مستوطنات هى اكبر واشمل واخطر مماتتصورة امريكا
0
احمد عبد الكريم الحيح,,بن بيلا,,الدائرة السياسية - عشرون من هذا الشهر وفي دمشق لقاء حماس وفتح
بهدف "تشكيل اللجنة الامنية المشتركة". لقاء ثاني سيعقد بين حركته وحركة "فتح" في اطار التحرك نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية، وذلك في دمشق في العشرين من الشهر الجاري.
واكدت الحركتان حينها انهما ستتوجهان بعد ذلك الى القاهرة "للتوقيع على ورقة المصالحة واعتبار هذه التفاهمات ملزمة وجزءا لا يتجزأ من عملية تنفيذ ورقة المصالحة وانهاء حالة الانقسام".
ونحن نقول لعل المصالحة تنجح ولعل اللجنة الامنية وبعد تشكيلها تنهي مشكلة الاعتقالات وتبييض السجون اولا وعودة الغائبين والمخطوفين وانهاء مطاردة المطاردين من الجانبين قولوا ان شاء الله.